العلاقات العامة و العلوم الاخرى

علاقة الإدارة العامة بالعلوم الأخرى    ان علاقة الإدارة كعلم اجتماعي كغيرها من العلوم الاجتماعية علاقة وثيقة وبالتالي لا بد من دراسة هذه العلوم والاستفادة منها في تنظيم وإدارة المشروعات العامة والخاصة . ومن العلوم التي لها علاقة وثيقة بعلم الإدارة كل من علم الاقتصاد  والعلوم السياسية  وعلم الاجتماع وعلم النفس  والعلوم الرياضية  وعلم القانون وعلم الأخلاق .
 أ – علاقة الإدارة العامة بعلم إدارة الأعمال :    إن إدارة الأعمال تعني إدارة أوجه النشاط الإقتصادي الخاص الهادف على الربح ، مثل إدارة المشروعات الخاصة ، أما الإدارة العامة فهو علم يهتم بالعلاقات الإنسانية وهو علم وثيق الصلة بالعلوم السياسية .  ونلاحظ أن كلا النوعين من الإدارة يتشابهان في عدة نواحي ، حيث تتماثل المفاهيم والعمليات والطرق المستخدمة في أحيان كثيرة كما أن كلا النوعين من الإدارة  قد أثر في النوع الآخر ، فالتأثير بينهما متبادل ، ولكن الإدارة العامة أقدم بكثير من إدارة الأعمال حيث سبقتها بآلاف السنين ، بينما

إدارة الأعمال كعلم فهو قد بدأ في الوجود عند ظهور الثورة الصناعية وظهور المشروعات الإقتصادية .
ب – علم الاقتصاد :العلاقة بين الإدارة العامة و الاقتصاد : تتوافق دراسة الاقتصاد مع دراسة الإدارة العامة في كثير من الوجوه ، إذ أن المالية العامة و الميزانية و الحساب الختامي و الإدارة المالية مثلاً تعتبر موضوعات أساسية حيث يشترك في دراسة هذه الموضوعات دارسو الإدارة العامة و الاقتصاد على حد سواء .فالدولة تقوم بإرساء القواعد الأساسية للاقتصاد العام و توكل مهمة التنفيذ إلى الأجهزة الإدارية ، و عليه فالإدارة الحديثة تمارس نشاطات ذات طابع اقتصادي مثلاً تحديد مصادر الإيرادات و أوجه الإنفاق و الحسابات الختامية و الرقابة المالية . .. إلخ     كما يبحث علم الاقتصاد في كيفية استغلال الموارد الاقتصادية بما في ذلك الموارد البشرية والمادية بأقصى درجه من الكفاية الإنتاجية لإشباع حاجات الإنسان في مجتمع ما . والإدارة تهدف لتنسيق الموارد والجهود لتحقيق أفضل استغلال اقتصادي لهذه الموارد بقصد تقديم الخدمات بفعالية وبأقل كلفه ممكنه . ويلاحظ ان هدف الإدارة متفق مع أهداف الإقتصاد في هذاالمجال .

جـ – علم السياسه : يبحث علم السياسه\ة في وضع السياسات العامة للدولة وبشكل الحكم والمعتقدات الفكرية السائدة . والإدارة تتأثر بالأيديولوجية السياسية التي تسير عليها الدولة . ففي ظل النظام الديمقراطي يأخذ النظام الرأسمالي مجالاً أوسعمنه في ظل الأنظمة الإشتراكية أو الأنظمة التي تعتمد الاقتصاد المختلط . ويسود في ظل الفكر الديمقراطي التخطيط اللامركزي او التخطيط المركزي والتنفيذ اللامركزي بينما يسود في ظل النظام الاشتراكي التخطيط المركزي . والإدارة العليا في أجهزة الدولة وفي المشروعات العامة تتأثر بدرجة الغموض السياسي . ويلاحظ ان الاتجاه الفكري الذي يدعو الى فصل السياسة عن الإدارة قد تعرض للكثير من النقد نظراً لتعذرمثل هذا الفصل في الواقع العملي.د – العلاقة بين الإدارة العامة و علم النفس :تركز دراسات علم النفس على الاهتمام بالعنصر الإنساني فدارسو علم النفس تنصب اهتماماتهم على دراسة الفرد و انطباعاته و مشاعره ، فالمفاهيم الشخصية ، و الدوافع و الإدراك ، و سيكولوجية النمو ، و القيم و الاتجاهات و العوامل البيئية و الوراثية في نمو الفرد و سلوكه ، هي مفردات علم النفس و تلعب هذه الأنماط السلوكية دوراً أساسياً في التأثير على سلوك الفرد وإنتاجيته داخل المنظمةفأهداف علم النفس مثلاَ تساهم في خدمة الإدارة العامة و منها زيادة الكفاءة الإنتاجية و الانسجام ، إيجاد نوع من الاستقرار الوظيفي عن طريق حل الصراعات و المنازعات و مصادر الشكاوي ، تحسين نوعية العمل بشكل لا يفقد الموظف الاهتمام و الحد من قدرته و أخيراَ معرفة النمط الثقافي و خاصة القيموالاتجاهات السائدة في داخل التنظيم .

هـ  – العلاقة بين الإدارة العامة و علم الاجتماع :يركز علم الاجتماع اهتماماته في المشكلات المتعلقة بالمجتمعات الإنسانية و يعتبر أحد الروافد الرئيسية في العلوم السلوكية و المفاهيم المتعلقة بالسلوك الإداري . و يعتبر دراسة المجتمع و الجماعات و الأسس التي تقوم عليها و علاقاتها ببعضها البعض ، و لذلك أهمية كبيرة لكون الجماعات ذات تأثير كبير على تفكير الإدارة و سياساتها و برامجها و نشاطها .فإن علم الاجتماع ذو صلة وثيقة بالإدارة و التنظيمات الاجتماعية فهو يهدف إلى دراسة و معرفة القواعد و التقاليد التي تحكم العلاقات بين الأفراد داخل المنظمة ، مما سهل على المدراء معرفة أمور كثيرة عما يدور أو يحكم عمل الجماعة أو الفرد و خاصة عن التنظيمات غير الرسمية و علاقاتها بالتنظيمات و أي مفاهيم أخرى لها صلة تؤثر على الجماعة بما يخدم أهداف التنظيم و العاملين .
و – العلاقة بين علم الإدارة العامة والعلومالرياضية : تعتمد الإدارة حالياً على الأسلوب العلمي في اتخاذ القرارات الإدارية ويشمل ذلك الإدارة العامة وإدارة الأعمال . وتشكل الأساليب الكمية جانباً هاماً من عمل الإدارة العليا وتستعين الإدارة ببحوث العمليات والرياضيات والإحصاء في هذا المجال . وتعتبر المدرسة الكمية ممثلاً لهذا الاتجاه الحديث في الإدارة  .

ز – علم القانون : يحكم عمل الإدارة قوانين وأنظمة وتعليمات وقرارات إدارية . وعمل الإدارة العامة محكوم بالقوانين الإدارية أما إدارة الأعمال فيحكمها القانون التجاري في اغلب الأحيان . وأما القطاع العام فيطبق فيه قواعد القانون الإداري والقانونالتجاري كما في عمل المؤسسات الإقتصادية والقانون عبارة عن قواعد للسلوك كما تصفهالسلطة التشريعية العليا في الدولة فتبين السلوك الصحيح وتحرم السلوك غير الصحيح . ورغم ان القانون يأتي وليد حاجه تسبقه بزمن فان الإدارة تضطر للتعامل مع الحاجات المستجدة للمجتمع بالرغم من عدم وجود قانون ينظم هذه الحاجات وحتى صدور تشريع على شكل قانون من قبل السلطة التشريعية . وهنا يبدأ عمل الجانب الأخلاقي للإداري .ح – علم الأخلاق : يحدد علم الأخلاق الإطار الخلقي للعمل الإداري داخل المنظمات وذلك في تعاملها مع البيئة ويتم الرجوع لعلم الأخلاق في حالة غيبة القوانين أوالأنظمة أو التعليمات أو تقاريرها بحيث تصبح غير صالحه للتطبيق . وفي مثل هذه الحالات فإن الإداري يحكم ضميره بما يعرض عليه من حالات ويكون الإطار المرجعي له قواعد الأخلاق العامة والتي لا تكون مكتوبة في معظم الأحيان باستثناء ما جاء في المواثيق الأخلاقية ولا يعد ذلك عن كونه قواعد عامه ليست مفصله .   وقد تصاعد الاهتمام في السنوات الأخيرة بموضوع أخلاقيات الإدارة العامة ( Ethics of Public Administration‏) باعتبارها تمثل من ناحية الأداة المناسبة للحيلولة دون حدوث الظواهر ‏المختلفة للفساد الإداري ، من قبيل الرشوة ، والمحسوبية ، والتربح الشخصي ، كما أن الأخلاقيات ‏الإيجابية من ناحية أخرى تسهم في تحقيق أهداف المنظمات المختلفة بكفاءة وفاعلية  .‏ 
والأخلاقيات (‏Ethics‏) بصفة عامة هي محاولةمتعمدة ومنتظمة لإضفاء الطابع ‏الأخلاقي (‏Moral‏) على السلوكيات المختلفة ، بطريقةتحدد القيم التي يتعين أن تحكم هذه ‏السلوكيات وعليه ،‎ ‎فإن الأخلاقيات تعنى بالعملية التي يتم عن طريقها تأكيد الالتزام بقيم ‏أخلاقية معينة وتحديد الصواب والخطأ ، وهكذا فالأخلاقيات هي عملية البحث عن المعايير ‏الأخلاقية . ولذلك عرف البعض الأخلاقيات بأنها  « مجموعة المعايير أو قواعد السلوك التي تم ‏تنميتها من خلالالممارسة أو الخبرة الإنسانية ، والتي يمكن في ضوئها الحكم على السلوك ‏باعتباره صواباً أو خطأًً، خيراً أو شراً من الوجهة الإنسانية « ‏‎ ‎‏.‏ 
وهذه القواعد الأخلاقية ( المقبولة من العقل الإنساني عامة دينياً ومجتمعيا ) ً تؤثر في ‏سلوكيات الأفراد ، وأسلوبهم في اتخاذ القرارات ، كما أنها تحقق جلب النفع أو دفع الضرر .‏

:

إ:

اهداف العلاقات العامة

اهداف العلاقات العامة

  • العمل على الارتفاع بمستوى الثقة المتبادلة داخل المؤسسات المختلفة.
  • حماية سمعة المؤسسة عن طريق تحرى الدقة والأمانة في نقل ونشر المعلومات الخاصة بالمؤسسة لجمهور المستهلكين.
  •  لها دور فعال في تدعيم العلاقات الداخلية الإنسانية بين العاملين في المؤسسة الواحدة مما يساهم في زيادة الترابط بين العاملين في المؤسسة والعمل بكفاءة أفضل.
  •  من المهم جدًا أن تكون هناك صورة ذهنية مرجعية عن المؤسسة ورسالتها التي تعمل من أجل تحقيقها، وذلك يكون دور العلاقات العامة في المؤسسة.
  • البحث عن حلقة وصل بين المصالح الخاصة بالمؤسسة وبين المستهلكين، ومحاولة تلبية احتياجاتهم بما يتلاءم مع إمكانيات المؤسسة.
  • أن يكون هناك ترابط وعلاقة ودية بين الإدارة العليا للمؤسسة وبين العاملين داخلها من أجل تحقيق استفادة اكبر وزيادة الإنتاجية في المؤسسة.
  • لها دور فعال في حماية المؤسسة من العديد من المشكلات المستقبلية، حيث يتم إعداد المزيد من البرامج الوقائية التي تساهم في حل المشكلات والسيطرة عليها.
  • تُعد بمثابة حائط الصد أو الدفاع للمؤسسة والتي يتم من خلالها دعم الشركة ضد كل ما يتداول عنها من شائعات لا أساس لها من الصحة.
  • يستطيع جذب عدد كبير من الكفاءات المميزة للعمل داخل المؤسسة مما يساهم في تحقيق أهداف المؤسسة بفاعلية وكذلك ضمان جودة المنتجات التي تقدمها المؤسسة.
  • لها دور كبير في الاهتمام بالشأن الخارجي للمؤسسة وتوضيح وجهة نظر المؤسسة والعاملين بها للرأي العام الخارجي ومحاولة تقريب وجهات النظر بكفاءة كبيرة.
  • من خلال العلاقات العامة يتم تحديد مكانة المؤسسة وأهميتها في المجتمع مقارنة بالمؤسسات الأخرى.
  • يتم من خلالها تقديم استشارات لإدارة للمؤسسة ومساعدتها من على اتخاذ أفضل القرارات السليمة.

مجالات التوظيف في العلاقات العامة

العمل كموظف استقبال:

حيث من المهم أن يكون ذلك الموظف واجهة مميزة للمؤسسة لأنه يعتبر الواجهة الرئيسية لها، وهو يربط بين المستهلكين والمؤسسة بشكل كبير، وأهم ما يقوم به هو الآتي:

استقبال المستهلكين وتعريفهم على أقسام المؤسسة المختلفة بشكل واضح وبسيط.

إدارة المناسبات:

وتلك الوظيفة تتضمن تنظيم المناسبات المختلفة مثل الأفراح وغيرها ودعوة الأشخاص المميزين بالنسبة للمؤسسة، وهي من أكثر الوظائف التي تحقق رواجًا كبيرًا في الوقت الحالي.

الضيافة:

  • حيث تكون وظيفة المسئول عن العلاقات العامة هنا تتمحور حول استقبال الضيوف وتقديم الخدمات المتنوعة التي قد يحتاجونها الضيوف لهم مما يُعطي انطباع جيد عن المؤسسة لديهم.
  • العمل في مجال التحرير الصحفي
    حيث يقوم الشخص بإعادة صياغة الاخبار التي يتم تداولها عن المؤسسة، من ثم تقديمها ورفعها على شبكات التواصل الاجتماعي والإعلام من أجل توضيح رسالة المؤسسة العامة.

مفهوم العلاقات العامة

العلاقات العامة هي من الوظائف الإداريّة التي تُساهم في تعزيز التواصل مع العملاء، وربط طبيعة عمل المنشأة مع الآراء العامة، وتعرف أيضاً، بأنّها النشاط الذي تقوم بهِ إدارة المؤسسة من أجل التعريف بطبيعة عملها للناس، عن طريق استخدام مجموعة من وسائل الاتصال والإعلان المتاحة لتطبيق رؤيتها، وقياس مدى رضا الناس عن الخدمات، أو السلع التي تقدمها لهم، لذلك يجمع مفهوم العلاقات العامة بين الفن، وعلم الإدارة؛ فاختيار الوسيلة المناسبة للتواصل مع الآخرين يُعدّ نوعاً من أنواع الفنون، أمّا دراسته والتعرف عليه من أجل تطبيقه يعد علماً قائماً بذاتهِ.

العوامل التي أدت لظهور العلاقات العامة توجد مجموعة من العوامل أدّت إلى ظهور العلاقات العامة، والاستعانة بها كوسيلة من الوسائل الإدارية داخل المنشآت، ومن أهم هذه العوامل: ظهور أساليب الإدارة الحديثة التي تعتمد على تعزيز الحوار، والمشاركة في الرأي كوسيلة مؤثّرة للتعرّف على رأي الموظفين، والعملاء حول طبيعة عمل المؤسسة. تنوع طرق الاستهلاك عند المستهلكين، والتي تحتاج إلى وجود أفكار إبداعيّة جديدة لتحقيق طلبات الجمهور. تطوّر وسائل الاتصالات بين الشركات، والمستهلكين مع الاعتماد على شبكة الإنترنت، ومواقع التواصل الاجتماعي كطرق اتّصال جديدة. نموّ الفكر الاستهلاكي عند الناس؛ بسبب تراكم خبراتهم في المجالات الشرائية مع الوقت. ظهور خدمات، وسلع جديدة لم تكن معروفة مسبقاً، وتحتاج إلى تعريف الناس بها.

مبادئ تطبيق العلاقات العامة يعتمد تطبيق العلاقات العامة داخل المنشأة على مجموعة من المبادئ المهمة، وهي: عدم تعارض الأفكار المرتبطة بالعلاقات العامة مع ثقافة وأفكار المجتمع. المحافظة على الصدق، والأمانة في التعامل مع العملاء. الالتزام باحترام كافّة المعلومات الخاصّة والشخصيّة للأفراد الذين يَتعاملون مع الشركة. توفير كافّة الوسائل التي تساعد في رفع المستوى العملي للمنشأة.

الرئيسية / مال وأعمال / مفهوم العلاقات العامة مفهوم العلاقات العامة كتابة مجد خضر – آخر تحديث: ١٢:٠٩ ، ٥ أغسطس ٢٠١٩ ذات صلة تخصص العلاقات العامة ما هي وظائف العلاقات العامة محتويات ١ العلاقات العامة ٢ العوامل التي أدت لظهور العلاقات العامة ٣ مبادئ تطبيق العلاقات العامة ٤ أهداف العلاقات العامة ٥ وظائف العلاقات العامة ٦ فيديو شركات مشهورة بدأت من الصفر العلاقات العامة هي من الوظائف الإداريّة التي تُساهم في تعزيز التواصل مع العملاء، وربط طبيعة عمل المنشأة مع الآراء العامة، وتعرف أيضاً، بأنّها النشاط الذي تقوم بهِ إدارة المؤسسة من أجل التعريف بطبيعة عملها للناس، عن طريق استخدام مجموعة من وسائل الاتصال والإعلان المتاحة لتطبيق رؤيتها، وقياس مدى رضا الناس عن الخدمات، أو السلع التي تقدمها لهم، لذلك يجمع مفهوم العلاقات العامة بين الفن، وعلم الإدارة؛ فاختيار الوسيلة المناسبة للتواصل مع الآخرين يُعدّ نوعاً من أنواع الفنون، أمّا دراسته والتعرف عليه من أجل تطبيقه يعد علماً قائماً بذاتهِ. العوامل التي أدت لظهور العلاقات العامة توجد مجموعة من العوامل أدّت إلى ظهور العلاقات العامة، والاستعانة بها كوسيلة من الوسائل الإدارية داخل المنشآت، ومن أهم هذه العوامل: ظهور أساليب الإدارة الحديثة التي تعتمد على تعزيز الحوار، والمشاركة في الرأي كوسيلة مؤثّرة للتعرّف على رأي الموظفين، والعملاء حول طبيعة عمل المؤسسة. تنوع طرق الاستهلاك عند المستهلكين، والتي تحتاج إلى وجود أفكار إبداعيّة جديدة لتحقيق طلبات الجمهور. تطوّر وسائل الاتصالات بين الشركات، والمستهلكين مع الاعتماد على شبكة الإنترنت، ومواقع التواصل الاجتماعي كطرق اتّصال جديدة. نموّ الفكر الاستهلاكي عند الناس؛ بسبب تراكم خبراتهم في المجالات الشرائية مع الوقت. ظهور خدمات، وسلع جديدة لم تكن معروفة مسبقاً، وتحتاج إلى تعريف الناس بها. مبادئ تطبيق العلاقات العامة يعتمد تطبيق العلاقات العامة داخل المنشأة على مجموعة من المبادئ المهمة، وهي: عدم تعارض الأفكار المرتبطة بالعلاقات العامة مع ثقافة وأفكار المجتمع. المحافظة على الصدق، والأمانة في التعامل مع العملاء. الالتزام باحترام كا.

Introduce Yourself (Example Post)

This is an example post, originally published as part of Blogging University. Enroll in one of our ten programs, and start your blog right.

You’re going to publish a post today. Don’t worry about how your blog looks. Don’t worry if you haven’t given it a name yet, or you’re feeling overwhelmed. Just click the “New Post” button, and tell us why you’re here.

Why do this?

  • Because it gives new readers context. What are you about? Why should they read your blog?
  • Because it will help you focus your own ideas about your blog and what you’d like to do with it.

The post can be short or long, a personal intro to your life or a bloggy mission statement, a manifesto for the future or a simple outline of your the types of things you hope to publish.

To help you get started, here are a few questions:

  • Why are you blogging publicly, rather than keeping a personal journal?
  • What topics do you think you’ll write about?
  • Who would you love to connect with via your blog?
  • If you blog successfully throughout the next year, what would you hope to have accomplished?

You’re not locked into any of this; one of the wonderful things about blogs is how they constantly evolve as we learn, grow, and interact with one another — but it’s good to know where and why you started, and articulating your goals may just give you a few other post ideas.

Can’t think how to get started? Just write the first thing that pops into your head. Anne Lamott, author of a book on writing we love, says that you need to give yourself permission to write a “crappy first draft”. Anne makes a great point — just start writing, and worry about editing it later.

When you’re ready to publish, give your post three to five tags that describe your blog’s focus — writing, photography, fiction, parenting, food, cars, movies, sports, whatever. These tags will help others who care about your topics find you in the Reader. Make sure one of the tags is “zerotohero,” so other new bloggers can find you, too.

Introduce Yourself (Example Post)

This is an example post, originally published as part of Blogging University. Enroll in one of our ten programs, and start your blog right.

You’re going to publish a post today. Don’t worry about how your blog looks. Don’t worry if you haven’t given it a name yet, or you’re feeling overwhelmed. Just click the “New Post” button, and tell us why you’re here.

Why do this?

  • Because it gives new readers context. What are you about? Why should they read your blog?
  • Because it will help you focus your own ideas about your blog and what you’d like to do with it.

The post can be short or long, a personal intro to your life or a bloggy mission statement, a manifesto for the future or a simple outline of your the types of things you hope to publish.

To help you get started, here are a few questions:

  • Why are you blogging publicly, rather than keeping a personal journal?
  • What topics do you think you’ll write about?
  • Who would you love to connect with via your blog?
  • If you blog successfully throughout the next year, what would you hope to have accomplished?

You’re not locked into any of this; one of the wonderful things about blogs is how they constantly evolve as we learn, grow, and interact with one another — but it’s good to know where and why you started, and articulating your goals may just give you a few other post ideas.

Can’t think how to get started? Just write the first thing that pops into your head. Anne Lamott, author of a book on writing we love, says that you need to give yourself permission to write a “crappy first draft”. Anne makes a great point — just start writing, and worry about editing it later.

When you’re ready to publish, give your post three to five tags that describe your blog’s focus — writing, photography, fiction, parenting, food, cars, movies, sports, whatever. These tags will help others who care about your topics find you in the Reader. Make sure one of the tags is “zerotohero,” so other new bloggers can find you, too.

Introduce Yourself (Example Post)

This is an example post, originally published as part of Blogging University. Enroll in one of our ten programs, and start your blog right.

You’re going to publish a post today. Don’t worry about how your blog looks. Don’t worry if you haven’t given it a name yet, or you’re feeling overwhelmed. Just click the “New Post” button, and tell us why you’re here.

Why do this?

  • Because it gives new readers context. What are you about? Why should they read your blog?
  • Because it will help you focus your own ideas about your blog and what you’d like to do with it.

The post can be short or long, a personal intro to your life or a bloggy mission statement, a manifesto for the future or a simple outline of your the types of things you hope to publish.

To help you get started, here are a few questions:

  • Why are you blogging publicly, rather than keeping a personal journal?
  • What topics do you think you’ll write about?
  • Who would you love to connect with via your blog?
  • If you blog successfully throughout the next year, what would you hope to have accomplished?

You’re not locked into any of this; one of the wonderful things about blogs is how they constantly evolve as we learn, grow, and interact with one another — but it’s good to know where and why you started, and articulating your goals may just give you a few other post ideas.

Can’t think how to get started? Just write the first thing that pops into your head. Anne Lamott, author of a book on writing we love, says that you need to give yourself permission to write a “crappy first draft”. Anne makes a great point — just start writing, and worry about editing it later.

When you’re ready to publish, give your post three to five tags that describe your blog’s focus — writing, photography, fiction, parenting, food, cars, movies, sports, whatever. These tags will help others who care about your topics find you in the Reader. Make sure one of the tags is “zerotohero,” so other new bloggers can find you, too.

جوهر العلاقات العامة؟؟


جوهر العمل في العلاقات العامة:

تُعد العلاقات العامة مثل غيرها من بقية العلوم، حيث تقوم على مرتكزات كثيرة مثل أن كل العاملين في أي مؤسسة لهم دور مهم في بناء الصورة الطيبة والانطباع المناسب عن هذه المؤسسة، لذلك لا بدّ لأي مؤسسة أن تقوم بتكوين علاقات جيدة مع جمهور الداخلي؛ حتى يتمكن من تكوين علاقات منتسبة مع الجمهور الخارجي، ومن المهم أن تكون العلاقات بين الجمهور الداخلي قائمة على الاحترام والتقدير؛ ممّا يؤدي إلى إزدياد الثقة والحماس لتغيير صورة المؤسسة في المجتمع الخارجي وتقديم كل ما هو مناسب لبناء الانطباع الحسن

وبالإضافة إلى انطلاق نشاطها في داخل هذه المؤسسة والاستمرارية في ممارسة الأنشطة، ويجب معرفة أن اكتساب ثقة الجماهير سواء الداخلية والخارجية لا يُنجز دائماً إلّا بواسطة العمل المتواصل، والمخلص للعلاقات العامة وفي كل الأوقات بدون انقطاع؛ ذلك للحفاظ على مبدأ المستمر لتبادل الأفكار والمعلومات والسعي لتنفيذ ما يحتاجه الجمهور، الذي دائماً تخضع حاجاته ورغباته للتغير والتبدل المستمر، وهذا التغير والتبدل هو الذي يحتم استمرارية العلاقات العامة وديمومتها.

وكما يتم التعاون المتبادل بين المؤسسات، حيث أن ممارسة أنشطتها وتعزيز علاقاتها مع جماهيرها لا تُعد وسيلة لنجاحها  في تأدية رسالتها وخاصة إذا أغفلت تعاونها مع المؤسسات الآخرى؛ لأن هذا التعاون يفيدها في نجاحها وتواصلها مع جماهيرها، وكما أن شمولية العلاقات العامةضرورية في كل الميادين التجارية، الصناعية، التعليمية، الإدارية والصحية، على الجانبين العام والخاص والصعيدين الداخلي والخارجي، سواء في المجتمعات النامية والمتقدمة، ومن المهم يجب أن يضمن نشاطها كافة المجالات وألّا يقتصر على مجالات محدودة.

ويجب أن تكون العلاقات العامة قائمة على مبدأ الأخذ والعطاء وأساس التلقي والاستجابة، مثل تلقي ردود الفعل الصادرة عن ما قدمته وما أعطته، والاستجابة المباشرة والإيجابية لهذه الردود بطريقة تحقق احتياجات الطرفين، بمعنى آخر، ويتميز نشاط العلاقات العامة بالفاعلية والإيجابية أي بالتأثير، من خلال استعمال أدوات الاتصالوالإعلام الملائمة التي تأخذ دوراً هاماً بين الطرفين المؤسسات والجماهير لبناء رأي عام مستنير عند الجماهير وتهيئتهم لقبول كل ما تقدمه المؤسسة من إيضاحات واستفسارات حول كافة المواقف والمستجدات. وهذا يعني أن العلاقات العامة يجب أن تتصف بالحيوية التي تتمثل في قوة التفاعل بين القائمين على نشاط العلاقات العامةفي المؤسسات وبين الجماهير التي تتعامل معها.

Concevoir un site comme celui-ci avec WordPress.com
Commencer